الـجــامعــــة الــوطنيـــــة الـخــاصـــــة

الواحة الأكاديمية للجامعة الوطنية الخاصة

العوامل البشرية في أمن المعلومات: دراسة كمية حول قابلية التعرض للتصيد الاحتيالي ومستويات الوعي

watania-logo

الباحث: د. أماني ستيتي

كلية الهندسة - المعلوماتية - الجامعة الوطنية الخاصة

الملخص:

ركز البحث على دراسة جوانب متعددة من قابلية التعرض لهجمات التصيد الاحتيالي والمعرفة المرتبطة بها، وذلك من خلال فحص كيفية تأثير العوامل النفسية والاجتماعية والبيئية على مدى تأثر الأفراد بهذه الهجمات. حللنا بيانات 1200 مشارك باستخدام منهج كمي تضمن استبيانًا موحدًا لتقييم مدى تأثرهم بهجمات التصيد الاحتيالي ومعرفتهم بمخاطرها، وذلك عبر شرائح ديموغرافية مختلفة.

كشفت البيانات أن الفئة العمرية بين 18 و25 عامًا هي الأكثر عرضة لهجمات التصيد الاحتيالي، حيث بلغت نسبة تعرضهم لها 45%، متجاوزةً النسبة المسجلة لدى الفئات العمرية الأكبر (30%) (p < 0.01). وأظهرت نتائج الاختبار أن المشاركين ذوي المعرفة المحدودة في مجال الأمن السيبراني حصلوا على درجات كشف تصيد احتيالي أقل بنسبة 15% من أولئك الذين يتمتعون بفهم أفضل للأمن السيبراني (p < 0.05). كما أظهر التحليل أن الأشخاص ذوي الشبكات الاجتماعية المحدودة ينقرون على الروابط الضارة بمعدل أعلى بنسبة 40% من المستخدمين الآخرين. أظهرت الأبحاث أن المستخدمين الذين يستخدمون الهواتف المحمولة للوصول إلى أجهزتهم كانوا أكثر عرضة بنسبة 25% لهجمات التصيد الاحتيالي مقارنةً بمن يستخدمون أجهزة الكمبيوتر المكتبية.

يتطلب المحتوى التعليمي تخصيصًا، إذ تُشير نتائج الأبحاث إلى أن منصات الهواتف المحمولة وفئات المستخدمين المختلفة تواجه تحدياتٍ متباينة تستدعي المعالجة. كما تُبين نتائج الأبحاث أن برامج التدريب على الأمن السيبراني الشاملة يجب أن تجمع بين التدريب المجتمعي والبرامج اللغوية لتعزيز المعرفة الأمنية. يجب على العلماء مواصلة أبحاثهم حول أساليب التصيد الاحتيالي نظرًا لتطور هذه الهجمات باستمرار، بينما يحتاج المعلمون إلى تطوير مناهج تعليمية مرنة لحماية الطلاب من هذه التهديدات الأمنية الشائعة. تُوضح نتائج الأبحاث كيفية تفاعل العوامل البشرية مع أنظمة أمن المعلومات لتطوير أساليب حماية مُحسّنة تُدافع ضد هجمات التصيد الاحتيالي.

الجهة الناشرة :

شيفرا – SHIFRA
 

رابط البحث للمعاينة   : 

اضغط هنا للمعاينة  

تنفيذ إدارة المواقع الالكترونية في الجامعة الوطنية الخاصة 2025

Scroll to Top