الـواحــة الطلابيــة للجـامعــة الوطنيــة الخـاصــة
Student Oasis of Al-Wataniya Private University

كلية العلوم الادارية و المالية الجامعة الوطنية الخاصة

كلية العلوم الادارية و المالية الجامعة الوطنية الخاصة

كلية العلوم الادارية و المالية الجامعة الوطنية الخاصة
المستخلص هدف هذا البحث إلى قياس مستوى تقبل عميلات شركة Any Klaen للتسويق الرقمي الوردي، ومستوى تشكّل الصورة الذهنية الإيجابية لديهن عن العلامة التجارية، استناداً إلى تجاربهن الرقمية. اعتمدت الباحثتان المنهج الميداني على عينة عشوائية بسيطة بلغت 501 زبونة من مدن حمص وحماة وحلب، باستخدام الاستبانة أداةً لجمع البيانات وتحليلها عبر برنامج SPSS. كشفت النتائج عن مستوى مرتفع من تقبل العميلات للتسويق الرقمي الوردي بمتوسط عام بلغ 4.02 من 5، إذ تصدّرت الدقة والسرعة في المعلومات أعلى القيم (4.19)، يليها تحسين تجربة الشراء (4.14)، في حين جاء الشعور بالانتماء أدنى الفقرات (3.88). كذلك أظهرت النتائج مستوى مرتفعاً من تشكّل الصورة الذهنية الإيجابية بمتوسط عام 4.14 من 5، وكانت الثقة والجودة أعلى الارتباطات الذهنية (4.33)، ثم الابتكار والحداثة (4.26)، بينما كان تفضيل العلامة على المنافسين أدنى الفقرات (3.84). بناءً على ذلك، قُبلت كلتا فرضيتَي الدراسة. تُسهم هذه الدراسة في سد فجوة نظرية تتعلق باتجاه العميلات للتسويق الرقمي الوردي، إضافةً إلى مستوى الصورة الذهنية الإيجابية لدى العميلات عن شركة اني كلاين، مؤكدةً أن التجارب العاطفية الرقمية المتكررة تتحول تلقائياً إلى انطباعات إيجابية راسخة في أذهان العميلات، وأن هذا النمط التسويقي يشكّل الحلقة المفقودة في نقل أثر الأنشطة الرقمية من المستوى الوظيفي إلى المستوى الإنساني والعاطفي. كلمات مفتاحية: التسويق الرقمي الوردي، الصورة الذهنية، Any klaen
يشهد العصر الرقمي الحالي تحولاً جذرياً في مفاهيم التسويق التقليدية، بفعل التطورات المتسارعة في أدوات التواصل الرقمي ومنصات الإنترنت، التي أحدثت نقلة نوعية في طريقة تفاعل المؤسسات مع جمهورها المستهدف. فلم يعد التسويق مجرد عملية إيصال رسالة ترويجية إلى المستهلك، بل تحوّل إلى تجربة تفاعلية متكاملة تسعى إلى بناء علاقة إنسانية حقيقية ومستدامة مع الزبونة، تتجاوز حدود المنتج أو الخدمة لتصل إلى عالمها العاطفي والنفسي. وفي هذا الإطار، برز التسويق الرقمي الوردي بوصفه نهجاً تسويقياً حديثاً يستهدف بشكل خاص الجمهور النسائي، من خلال محتوى رقمي مُصمَّم بعناية على منصات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني والتطبيقات الإلكترونية، يتسم بالدقة والسرعة والتخصيص، ويرتكز على الاستجابة الفعّالة للاحتياجات العاطفية وغير المادية للزبونة. ويتميز هذا النهج عن غيره من أساليب التسويق الرقمي بتركيزه على بناء الارتباط الوجداني مع العلامة التجارية، وتعزيز الشعور بالانتماء والثقة لدى الزبونة، بدلاً من الاقتصار على إبراز المزايا الوظيفية للمنتج. ولا تنشأ الصورة الذهنية للمؤسسة من فراغ، بل تتراكم عبر جودة التجارب المباشرة وغير المباشرة التي تعيشها الزبونة مع العلامة التجارية على مدار تفاعلاتها المتعددة والمتكررة. وفي ظل التحول الرقمي، باتت التجارب الرقمية الأكثر تأثيراً في تكوين هذه الصورة وترسيخها، إذ تنعكس على مدى تحقيق تطلعات العميلات من حيث السرعة والدقة والتخصيص والسلاسة في التعامل. وتكتسب دراسة الصورة الذهنية في السياق الرقمي أهمية بالغة، كون هذه الصورة لم تعد نتاجاً للإعلان التقليدي وحده، بل أصبحت تتشكل بصورة رئيسية من خلال جودة كل حالة تفاعل رقمية تخوضها الزبونة مع العلامة التجارية، سواء أكانت مشاهدة محتوى، أم تفاعلاً مع إعلان، أم تجربة شراء عبر الإنترنت. فكلما ارتفع مستوى تقبّل الزبونة لهذه الأنشطة الرقمية وتفاعلت معها بشكل إيجابي، كلما كانت أكثر قابلية لتكوين انطباع ذهني إيجابي ومستدام عن العلامة التجارية. ومن هنا تبرز أهمية هذه الدراسة التي تسعى إلى قياس مستوى تقبّل عميلات شركة Any Klaen لأنشطة التسويق الرقمي الوردي التي تمارسها الشركة، وقياس مستوى تشكّل الصورة الذهنية الإيجابية لديهن عن العلامة التجارية بناءً على تجاربهن الرقمية، بوصف ذلك مساراً محورياً لفهم طبيعة العلاقة بين الزبونة والعلامة في البيئة الرقمية المعاصرة، وسبيلاً لمساعدة المؤسسات على فهم كيفية تحويل تفاعلاتها الرقمية إلى رصيد معنوي حقيقي في أذهان زبائنها.
تشير أدبيات التسويق وإدارة العلامات التجارية إلى أن الصورة الذهنية للمؤسسة تمثل رصيداً معنوياً بالغ الأهمية في تشكيل توجهات العميلات وسلوكهن الشرائي، غير أن هذه الصورة لا تنشأ من فراغ، بل تتراكم وتتبلور عبر جودة التجارب التي تعيشها الزبونة مع العلامة التجارية، سواء أكانت تجارب مباشرة عند استخدام المنتج، أم غير مباشرة من خلال التفاعل مع المحتوى الرقمي والحملات التسويقية. وفي ظل التحول الرقمي المتسارع، باتت المؤسسات تعتمد بشكل متزايد على أدوات التسويق الرقمي للتواصل مع زبائنها وبناء علاقات مستدامة معهن. ومن أبرز هذه الأدوات التسويق الرقمي الوردي الذي يُولي أهمية قصوى للجانب العاطفي والوجداني في التواصل مع الجمهور النسائي، من خلال محتوى رقمي مخصص يسعى إلى تجاوز البعد الوظيفي للمنتج نحو بناء ارتباط نفسي حقيقي مع العلامة التجارية. بيد أن التساؤل يبقى مطروحاً حول مدى تقبّل العميلات فعلاً لهذا النوع من الأنشطة التسويقية، وما إذا كانت تجاربهن الرقمية مع شركة Any Klaen قد أسهمت في تشكّل صورة ذهنية إيجابية لديهن عن العلامة التجارية. وعلى الرغم من الاهتمام المتنامي بدراسة التسويق الرقمي الموجّه للمرأة، فإن الأدبيات السابقة تفتقر إلى دراسات ميدانية تقيس بشكل مباشر مستوى تقبّل العميلات لأنشطة التسويق الرقمي الوردي من جهة، ومستوى تشكّل الصورة الذهنية الإيجابية لديهن عن العلامة التجارية استناداً إلى تجاربهن الرقمية من جهة أخرى، وذلك في السياق السوري تحديداً الذي يتسم بخصائص ثقافية واجتماعية مميزة تؤثر في طبيعة تفاعل المرأة مع المحتوى الرقمي.
أولا: ما مستوى تقبل العميلات لأنشطة التسويق الرقمي الوردي المطبقة من قبل شركة Any Klaen؟ ثانياً: ما مستوى تشكل الصورة الذهنية الإيجابية لدى العميلات عن شركة Any Klaen بناءً على تجاربهن الرقمية؟
يهدف هذا البحث بشكل رئيسي إلى هدفين:
بناءً على أهداف البحث، وبالاعتماد على تساؤلاته، واستناداً إلى مشكلة البحث، وبعد مراجعة الدراسات السابقة، تمكنت الباحثتان من صياغة الفرضيات الرئيسية التالية: أولاً: يتجاوز مستوى تقبّل عميلات شركة آني كلاين لأنشطة التسويق الرقمي الوردي الوسط النظري للمقياس المعتمد في الدراسة. ثانياً: يتجاوز مستوى تشكّل الصورة الذهنية لدى عميلات شركة آني كلاين الوسط النظري للمقياس المعتمد في الدراسة.
تكون مجتمع البحث من زبونات شركة أنى كلاين المتابعين لصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي في مدن حمص وحماة وحلب والبالغ عددهم حسب تصريح من الشركة 33795 زبونة.
بسبب صعوبة حصر المجتمع بشكل شامل اعتمدت الباحثتان على العينة العشوائية البسيطة ووزعتا أداة الاستقصاء ورقياً على الزبونات في مدينتي حمص وحماة والكترونياً على الزبونات في مدينة حلب، ولحساب حجم العينة المناسب قامت الباحثتان بالاعتماد على قانون العينة العشوائية البسيطة للمجتمعات المحدودة واستنتجتا بأن حجم العينة النهائي المناسب بالتقريب: 380 مفردة. وبناء على ما سبق فقد تم توزيع 410 استبانة ورقية و91 استبانة الكترونية عبر خدمة Google Surveys واستجاب للاستبيان 501 أفراد واستردت الباحثتان الاستبانات جميعها وكانت كلها صالحة للتحليل الاحصائي.
تنقسم حدود البحث الى ثلاثة انواع: 1-حدود زمانية: امتدت فترة البحث بين 1/4/ 2026إلى 15/6/2026 2-حدود مكانية: شملت هذه الدراسة كل من مدن حمص وحماة وحلب. 3-حدود بشرية: شملت هذه الدراسة زبائن شركة أنى كلاين في مدن حمص وحماة وحلب.
أولاً: مفهوم التسويق الرقمي الوردي: تعرفه الباحثتان – انطلاقاً من الإطار النظري للدراسة – بأنه: “ذلك النمط من أنشطة التسويق الرقمي التي تُصمم وتُنفذ باستخدام منصات إلكترونية (كالبريد الإلكتروني، وسائل التواصل، محركات البحث، التطبيقات) بهدف بناء علاقة عاطفية ونفسية مستدامة مع الزبونات (خاصة في الأسواق النسائية)، مع التركيز على عناصر التخصيص، والتفاعل الوجداني، والاستجابة السريعة للاحتياجات غير المادية، بما يتجاوز البعد الوظيفي للخدمة أو المنتج” (Kotler et al., 2021; Hollebeek & Macky, 2019) . وتوضح الباحثتان أن مصطلح “الوردي” يعبّر عن: الطابع العاطفي، والتركيز على الجمهور النسائي، والنهج اللطيف غير التقليدي (Chaffey & Ellis-Chadwick, 2022) ثانياً: الصورة الذهنية: هو الانطباع الكلي الذي يتركه الكيان في أذهان الآخرين، وهو نتاج لمزيج من الحقائق الملموسة (الأدواتية) والتصورات الرمزية، ويتشكل عبر قنوات اتصال مختلفة، ويؤثر بعمق في اتجاهات وسلوكيات كل من الجمهور الخارجي والموظفين الداخليين (Aaker, 2009; Keller, 2013، كما تم توثيقه في الإطار النظري للدراسة). وتجمع الأدبيات الحديثة على أن الصورة الذهنية هي محاكاة داخلية للتجربة الحسية تعتمد على عمليات عصبية معرفية مشتركة مع الإدراك الحسي، لكنها تعمل في غياب المنبهات الخارجية (Ghorbanzadeh et al., 2024; Kosslyn et al., 2006) . التعريف الإجرائي للباحثتين: “مجموعة الارتباطات والانطباعات والمعتقدات التي يستحضرها العميل تلقائياً عند رؤية أو سماع اسم العلامة التجارية، والتي تتشكل من خلال تجاربه السابقة مع محتوى التسويق الرقمي.” خصائص الصورة الذهنية في سياق التسويق الوردي (وفق الباحثتين):
ثالثاً: العلاقة بين التسويق الوردي والصورة الذهنية: ترى الباحثتان أن التسويق الرقمي الوردي يُعتبر آلية مركزية في تشكيل الصورة الذهنية، وذلك للأسباب التالية:
رابعاً: الفجوة النظرية التي تستدركها الباحثتان: تُجمع الباحثتان على أن معظم الأدبيات السابقة تناولت:
لذا، تتبنى الباحثتان موقفاً نظرياً مفاده أن التسويق الرقمي الوردي يشكل الحلقة المفقودة في تفسير تحسين الصورة الذهنية، وذلك لأنه ينقل أثر الأنشطة التسويقية من المستوى الوظيفي إلى المستوى الإنساني (العاطفي)، ويعمل كمرشح عاطفي يحدد كيف تُترجم التفاعلات الرقمية إلى انطباعات تلقائية وإيجابية في ذهن الزبونة. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الصور الذهنية المتعددة الحواس (octomodal mental imagery) تلعب دوراً محورياً في تعزيز تجربة العلامة التجارية (Ghorbanzadeh et al., 2024) ، وهو ما يتوافق مع الدور الذي تسعى الباحثتان إلى إثباته للتسويق الرقمي الوردي. خامساً: خلاصة وجهة نظر الباحثتين: ترى الباحثتان نظرياً أن التسويق الرقمي الوردي ليس مجرد مجموعة من الأنشطة الترويجية، بل هو آلية تفسيرية وسيطة أساسية لفهم كيفية تشكل الصورة الذهنية في البيئة الرقمية. كما تؤكدان أن الصورة الذهنية في العصر الرقمي لم تعد نتاجاً للإعلان بقدر ما هي نتاج تراكمي لجودة المشاعر التي تولدها كل تفاعلة رقمية وردية (Hollebeek & Macky, 2019; Ghorbanzadeh et al., 2024; Kotler et al., 2021) . 9–الدراسة العملية: أولاً: لمحة تعريفية مختصرة عن شركة Any Klaen : Any Klaen علامة تجارية ناشئة في مجال التجميل والعناية بالبشرة، تأسست عام 1998 في لندن، ولها حضور قوي في السوق السورية والعربية (موقعها بدمشق – مزة). تلتزم بمساعدة النساء على الشعور بالثقة وإبراز جمالهن عبر منتجات عالية الجودة (تركيبات كريمية مرطبة) تُباع بالجملة والمفرق في الصيدليات ومراكز التجميل. تمتلك خبرة تزيد عن 30 عاماً في تصميم مستحضرات التجميل المبتكرة، وتركز رؤيتها على الإبداع والثقة بالنفس والرفاهية الداخلية. تكون مجتمع البحث من زبونات شركة اني كلاين المتابعين لصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي في مدن حمص وحماة وحلب والبالغ عددهم حسب تصريح من الشركة 33795 زبونة. بسبب صعوبة حصر المجتمع بشكل شامل اعتمدت الباحثتان على العينة العشوائية البسيطة وووزعتا أداة الاستقصاء ورقياً على الزبونات في مدينتي حمص وحماة والكترونياً على الزبونات في مدينة حلب. ثانياً: المتوسطات الحسابية والانحراف المعياري واختبار الفرضيات: قامت الباحثتان وبهدف اختبار المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لبنود الاستبانة وذلك بعد تفريغ قوائم الاستقصاء من المستقصى منهم، وترميز البيانات وادخالها على برنامج spss وكانت النتائج على الشكل الآتي: جدول (1) المتوسطات الحسابية والانحراف المعياري لبنود الاستبانة
من اعداد الباحثتين بالاعتماد على نتائج التحليل الاحصائي على برنامج spss تبين من خلال تحليل استجابات العينة (التي بلغت 501 مفردة) أن المتوسطات الحسابية لفقرات التسويق الرقمي الوردي السبعة تراوحت بين 3.88 و 4.19، وهي قيم تتجاوز الوسط النظري للمقياس، مما يشير إلى مستوى مرتفع من توجه العميلات نحو تقبل أنشطة التسويق الرقمي الوردي لشركة آني كلاين. سجلت أعلى متوسط حسابي للفقرة الأولى: “يساعدني التسويق الرقمي الوردي… في الحصول على معلومات دقيقة وسريعة” (وسط حسابي = 4.19، وانحراف معياري 0.723)، مما يعكس أن الدقة والسرعة تمثلان القيمة الأكثر وضوحاً في أداء هذه الأنشطة. تلتها الفقرة السابعة: “يحسن التسويق الرقمي الوردي تجربة الشراء عبر الإنترنت بشكل ملحوظ” (وسط حسابي = 4.14، وانحراف معياري 0.835)، مما يدل على أثر إيجابي ملموس في سهولة التجربة الرقمية. بينما سُجل أدنى متوسط للفقرة الخامسة: “أشعر بالانتماء إلى شركة آني كلاين التي تقدم لي عروضاً وتذكيرات رقمية مستمرة” (وسط حسابي = 3.88، وانحراف معياري 0.906)، وهو مع ذلك لا يزال فوق المتوسط، لكنه يشير إلى أن الجانب العاطفي والانتمائي قد يكون أقل تحققاً مقارنة بالجوانب الوظيفية (الدقة، التخصيص، تحسين التجربة). كما أن الانحرافات المعيارية تراوحت بين 0.723 و 0.906، مما يشير إلى تباين متوسط إلى مرتفع نسبياً في استجابات العميلات، وبخاصة في الفقرات ذات الطابع الوجداني. ثانياً: تفسير نتائج متغير «الصورة الذهنية الإيجابية» أظهرت نتائج فقرات الصورة الذهنية (8 فقرات) متوسطات حسابية تراوحت بين 3.84 و4.33، مما يؤكد وجود مستوى مرتفع من تشكل الصورة الذهنية الإيجابية لدى العميلات عن شركة آني كلاين، استناداً إلى تجاربهن الرقمية. جاءت أعلى قيمة للفقرة الثامنة: “أعرف أن آني كلاين موثوقة وذات جودة عالية” (وسط حسابي = 4.33، وانحراف معياري 0.723)، تلتها الفقرة التاسعة: “تتميز آني كلاين بالابتكار والحداثة في منتجاتها” (وسط حسابي = 4.26، وانحراف معياري 0.682). هذه النتائج تعكس أن الثقة والجودة والابتكار هي أبرز الارتباطات الذهنية التي تستحضرها العميلات لدى سماع اسم العلامة. في المقابل، سُجل أدنى متوسط للفقرة الرابعة عشرة: “أفضل شراء منتجات آني كلاين على غيرها” (وسط حسابي = 3.84، وانحراف معياري 0.906)، وهو مؤشر على أن التفوق التنافسي للعلامة، رغم إيجابيته، لم يصل إلى درجة التفضيل المطلق. كذلك الفقرة السادسة عشرة: “سأستمر في التعامل مع آني كلاين في المستقبل” (وسط حسابي = 4.04)، تعكس ولاءً مستقبلياً إيجابياً لكنه أقل من مستوى الثقة والجودة المذكورين. ويلاحظ أن الانحرافات المعيارية للصورة الذهنية تراوحت بين 0.682 و0.906، مما يعني تقارباً نسبياً في درجة تكوين الصورة لدى العينة، مع وجود تباين أكبر في الفقرات المتعلقة بالتفضيل والولاء السلوكي مقارنة بالفقرات المتعلقة بالاعتقادات والانطباعات العامة.
اختبار الفرضية الأولى: المعايير المعتمدة: المقياس المستخدم (من 1 إلى 5)، والوسط النظري = 3 وعلى اعتبار المتوسط الحسابي > 3 دليلاً على وجود مستوى مرتفع وكلما كان المتوسط أعلى من 3، زادت درجة التحقق. وعليه كان أقل متوسط = 3.88 وأعلى متوسط = 4.19 والمتوسط العام للفقرات = 4.016 (أي حوالي 4.02) والانحراف المعياري العام التقريبي = متوسط الانحرافات ≈ 0.832 وبما أن المتوسط العام (4.02) > 3، وبفارق يتجاوز انحرافاً معيارياً واحداً تقريباً، وبدون تداخل مع الوسط النظري، فإنه يتم قبول الفرضية الأولى، والقول بأنه: يوجد مستوى مرتفع من تقبل العميلات لأنشطة التسويق الرقمي الوردي. اختبار الفرضية الثانية: كان أقل متوسط = 3.84 وأعلى متوسط = 4.33 والمتوسط العام للفقرات = 4.144 (أي حوالي 4.14) والانحراف المعياري العام التقريبي ≈ 0.775 وبما أن المتوسط العام (4.14) > 3، وبفارق كبير (أكثر من انحراف معياري واحد)، فإنه يتم قبول الفرضية الثانية، وتمكنت الباحثتان من القول بأنه يوجد مستوى مرتفع من تشكل الصورة الذهنية الإيجابية لدى العميلات عن شركة آني كلاين بناءً على تجاربهن الرقمية. 10–نتائج وتوصيات: أولاً: النتائج:
ثانياً: التوصيات:
قائمة المراجع:
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||