الاجتماع السنوي للهيئة العامة لمساهمي الشركة الوطنية للعلوم والتنمية
الجامعة الوطنية – حماة
30 نوفمبر 2025
برئاسة الأستاذ سمير البرازي، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية الخاصة للعلوم والتنمية، عُقد الاجتماع السنوي الختامي للهيئة العامة للمساهمين للعام الدراسي (2024-2025) في المدرج المركزي بالجامعة الوطنية الخاصة، بحضور ممثلين عن الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد والصناعة وأعضاء مجالس الإدارة والأمناء، والإدارة العليا للجامعة.
استعراض الأداء المالي والإنجازات الأكاديمية
افتتح الأستاذ سمير البرازي الجلسة بتقديم التقرير المالي المفصل للشركة الوطنية للعلوم والتنمية للفترة من 1 سبتمبر 2024 ولغاية 31 أغسطس 2025. كما سلط الضوء على النمو الملحوظ في أعداد الطلاب، مشيراً إلى زيادة :
* أعداد الطلاب المستجدين.
* أعداد طلاب المنح المقدمة من وزارة التعليم العالي .
* أعداد الخريجين من مختلف الكليات.
من جهته، قدم الدكتور حازم مللي، نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية، تقريراً شاملاً عن أبرز الإنجازات العلمية للجامعة الوطنية الخاصة خلال العام ، والتي تمثلت في :
* حصول المجلة العلمية للجامعة على الرقم التسلسلي الدولي (ISSN Online 3105-2150)، لتصبح أول جامعة خاصة في سوريا تحقق هذا الإنجاز.
* فهرسة أبحاث المجلة في قاعدة Google Scholar العالمية.
* تنظيم سلسلة من الفعاليات العلمية من مؤتمرات وورش عمل ومحاضرات نوعية.
* نشر عدد متميز من الأبحاث العلمية والمقالات المرجعية والأبحاث الطلابية.
خطط التوسع ومسؤولية المجتمع
ناقش المجتمعون خطط التطوير والتوسع، حيث تم طرح:
* افتتاح كليات جديدة، بعد إنجاز مبنى كلية الصيدلة ، والذي يعد من أبرز مشاريع الجامعة للعام الماضي.
* الاستمرار في خطة تطوير الأبنية والمرافق الجامعية وفقاً لأعلى معايير الأولوية والجودة.
* مناقشة الموازنات التقديرية والحسابات الختامية بشفافية كاملة.
كما أكد التقرير على دور الجامعة الوطنية الخاصة في التكافل الاجتماعي، من خلال:
* تقديم منح دراسية لأبناء جمعية الأيتام في حماة.
* دعم الطلاب المحتاجين المحققين لشروط صندوق دعم الطلبة.
رؤية مستقبلية طموحة
اختتم الاجتماع بطرح مجلس الإدارة مجموعة من المقترحات التطويرية الطموحة التي تهدف إلى:
* تعزيز الاتفاقيات العلمية مع المؤسسات الأكاديمية الأخرى.
* التعاقد مع خريجي الدراسات العليا المتفرغين لتعزيز الكادر البشري.
* تطوير المناهج التعليمية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل.
* مواصلة استحداث تخصصات وكليات جديدة لتعزيز التنافسية والجودة التعليمية.