مقالة علمية طلابية مرجعية بعنوان : بين الوجود و الإمكان نحو اطار نظري لتوسيع حدود المعرفة في الأنظمة المعلوماتية
تتمحور فاعلية الأنظمة المعلوماتية الحديثة حول قدرتها على معالجة البيانات واستقراء النتائج، إلا أن اعتمادها الحصري على “البيانات المسجلة” يضع قيوداً جوهرية على إدراكها للواقع المعقد. تهدف هذه الدراسة إلى تقديم إطار نظري مبتكر يتجاوز المفاهيم التقليدية للمعلومة، من خلال تأصيل مفهوم “المعلومات غير المكتشفة” وتسليط الضوء بشكل خاص على “البيانات الممكنة” (Possible Data)؛ وهي البيانات التي يتيح المنطق وجودها ضمن سياقات معينة دون أن تبلغ حيز التحقق الفعلي.





